
تُعد جلسات البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) من التقنيات الحديثة المستخدمة لتحسين صحة البشرة ودعم نمو الشعر؛ إذ تعتمد على استخلاص كمية بسيطة من دم الشخص، ثم فصل البلازما الغنية بالصفائح الدموية وإعادة حقنها في المناطق المستهدفة.
تحتوي البلازما على عوامل نمو تساعد على تحفيز إنتاج الكولاجين وتجديد الخلايا، مما يجعلها خيارًا مناسبًا للعديد من مشكلات البشرة والشعر.
تساعد جلسات البلازما على:
تُستخدم البلازما لدعم بصيلات الشعر، وقد تساعد على:
لكن قبل البدء بالجلسات، يجب تحديد سبب التساقط؛ فقد يكون مرتبطًا بنقص الحديد أو الفيتامينات، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو الهرمونات، أو التوتر.
تبدأ الجلسة بسحب كمية صغيرة من الدم، ثم توضع في جهاز الطرد المركزي لفصل البلازما الغنية بالصفائح الدموية. بعد ذلك تُحقن البلازما بإبر دقيقة في المنطقة المستهدفة، سواء البشرة أو فروة الرأس.
عادةً تستغرق الجلسة من 30 إلى 60 دقيقة، وقد يظهر احمرار أو تورم بسيط يختفي خلال فترة قصيرة.
يختلف عدد الجلسات حسب الحالة والمنطقة المستهدفة واستجابة الجسم. غالبًا يحدد الطبيب خطة علاجية تتضمن عدة جلسات متباعدة، وقد ينصح بجلسات تعزيزية للحفاظ على النتائج.
نتائج البلازما تدريجية وليست فورية؛ لأنها تعتمد على تحفيز العمليات الطبيعية داخل الجسم. قد يبدأ التحسن خلال أسابيع، بينما تظهر النتائج بصورة أوضح خلال عدة أشهر، خصوصًا في حالات علاج تساقط الشعر.
ليست البلازما مناسبة لكل الحالات، وقد لا يُنصح بها لمن لديهم اضطرابات في الصفائح أو سيولة الدم، أو بعض أمراض الدم، أو التهابات نشطة، أو حالات صحية معينة. لذلك يجب إجراء تقييم طبي قبل الجلسة.
جلسات البلازما قد تكون خيارًا فعالًا لدعم نضارة البشرة وتقوية الشعر، لكن نجاحها يعتمد على التشخيص الصحيح، وجودة التحضير، وخبرة الطبيب، والالتزام بالخطة العلاجية المناسبة لكل حالة.