
قد يظن البعض أن أمراض القلب لا تظهر إلا في صورة ألم شديد بالصدر، لكن الحقيقة أن بعض المشكلات القلبية تتطور تدريجيًا من دون أعراض واضحة، وقد لا يكتشفها المريض إلا بعد حدوث مضاعفات. لذلك يساعد الفحص المبكر على تقييم عوامل الخطورة والاطمئنان على صحة القلب، خصوصًا لمن لديهم تاريخ عائلي أو يعانون من السكري، ارتفاع ضغط الدم، السمنة أو ارتفاع الكوليسترول.
قد تختلف أعراض أمراض القلب من شخص لآخر، ومن أبرز العلامات التي تستدعي التقييم الطبي:
وفي بعض الحالات قد يكون مرض الشريان التاجي «صامتًا» ولا تظهر أعراضه إلا عند حدوث نوبة قلبية أو مضاعفات أخرى، ولذلك لا يُنصح بالاعتماد على غياب الألم وحده للاطمئنان. المعهد الوطني للقلب والرئة والدم
يساعد تحليل الدهون على قياس مستويات:
ارتفاع الكوليسترول الضار قد يؤدي بمرور الوقت إلى تراكم الترسبات داخل الشرايين وتضيقها، بينما يرتبط ارتفاع الدهون الثلاثية مع ارتفاع LDL أو انخفاض HDL بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها
يسجل تخطيط القلب النشاط الكهربائي للقلب، وقد يساعد الطبيب على تقييم:
لكن تخطيط القلب هو جزء من التقييم الطبي، وقد يحتاج المريض إلى فحوصات إضافية وفقًا للأعراض والتاريخ المرضي ونتائج الكشف.
يُنصح بمراجعة طبيب القلب بصورة خاصة عند وجود واحد أو أكثر من عوامل الخطورة التالية:
تقدم عيادات عالم الطب باقة الاطمئنان على القلب، وتشمل: