
هل تستيقظ متعبًا رغم حصولك على عدد كافٍ من ساعات النوم؟ هل تشعر بالخمول، ضعف التركيز أو انخفاض طاقتك طوال اليوم؟ قد يكون الإرهاق مؤقتًا نتيجة قلة النوم أو الضغط النفسي، لكنه قد يرتبط أحيانًا بمشكلة صحية تحتاج إلى التشخيص والعلاج.
لذلك، إذا استمر التعب أو بدأ يؤثر في عملك وأنشطتك اليومية، فلا تتجاهله أو تعتمد على المكملات والمنشطات قبل معرفة السبب.
يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان الإرهاق:
الإرهاق ليس مرضًا بحد ذاته، بل عرض قد ينتج عن أسباب متعددة، من أبرزها:
يحدث فقر الدم عندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من الدم الغني بالأكسجين، ما قد يؤدي إلى التعب والضعف والدوخة والصداع وضيق التنفس أو اضطراب ضربات القلب. ويساعد فحص صورة الدم الكاملة في تقييم خلايا الدم ومستوى الهيموجلوبين والكشف عن مؤشرات قد تدل على وجود فقر دم. المعهد الوطني للقلب والرئة والدم
تتحكم هرمونات الغدة الدرقية في كيفية استخدام الجسم للطاقة، ولذلك قد يؤدي انخفاض نشاطها إلى الشعور بالتعب، زيادة الوزن، بطء الحركة، ضعف التركيز، جفاف البشرة، الإمساك وعدم تحمل البرد.
لا يمكن تشخيص قصور الغدة الدرقية من الأعراض فقط؛ لتشابهها مع حالات صحية أخرى، ولهذا يعتمد الطبيب على التاريخ المرضي والكشف ونتائج تحاليل وظائف الغدة. المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى
لفيتامين د دور مهم في صحة العظام والعضلات، وقد يؤدي نقصه إلى ضعف العضلات أو الشعور بآلام فيها، كما قد يسبب النقص الشديد والمستمر مشكلات في صحة العظام. ويحدد تحليل الدم مستوى الفيتامين واحتياج المريض إلى العلاج المناسب. مكتب المكملات الغذائية – المعاهد الوطنية للصحة
قد ينتج الإرهاق أيضًا عن قلة النوم، الضغط النفسي، سوء التغذية، الجفاف، بعض الأدوية أو حالات صحية أخرى. لذلك يحتاج تحديد السبب الحقيقي إلى تقييم الطبيب، وقد يطلب فحوصات إضافية وفقًا للأعراض ونتائج الكشف.
تناول الحديد أو فيتامين د دون التأكد من وجود نقص قد لا يعالج السبب الحقيقي للإرهاق، وقد يؤدي الاستخدام الخاطئ أو الجرعات غير المناسبة إلى آثار جانبية. الأفضل أن يبدأ الأمر بالكشف الطبي والتحاليل، ثم يحدد الطبيب العلاج والجرعة المناسبة وفقًا للنتائج.
للمساعدة على معرفة السبب والبدء في الخطة المناسبة، تشمل الباقة: