
يوافق الأول من أغسطس من كل عام اليوم العالمي لسرطان الرئة، ويهدف إلى نشر الوعي بعوامل الخطورة والأعراض المبكرة، وتشجيع الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة على استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات المناسبة.
سرطان الرئة هو نمو غير طبيعي وغير منضبط للخلايا داخل أنسجة الرئة. وينقسم بصورة أساسية إلى نوعين:
وعلى الرغم من أن التدخين يُعد العامل الأهم للإصابة، فإن سرطان الرئة قد يصيب أيضًا أشخاصًا لم يسبق لهم التدخين. المعهد الوطني للسرطان
تزداد احتمالية الإصابة بسرطان الرئة مع وجود بعض العوامل، ومنها:
ولا يعني وجود أحد هذه العوامل الإصابة بالمرض حتمًا، لكنه قد يستدعي مناقشة مستوى الخطورة مع الطبيب. منظمة الصحة العالمية
قد لا يسبب سرطان الرئة أعراضًا واضحة في مراحله الأولى، لكن يجب مراجعة الطبيب عند ظهور أحد الأعراض التالية، خصوصًا إذا استمر أو ازداد سوءًا:
هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود سرطان، فقد تنتج عن حالات صحية أخرى، لكن تقييمها طبيًا يساعد على معرفة السبب وبدء العلاج المناسب مبكرًا. مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها
يبدأ التشخيص عادةً بمراجعة الأعراض والتاريخ الصحي وعوامل الخطورة، وقد يطلب الطبيب فحوصات تصويرية مثل الأشعة المقطعية. وإذا ظهرت منطقة مشتبه بها، فقد يلزم أخذ عينة من الأنسجة لتأكيد التشخيص وتحديد نوع الخلايا.
أما فحص الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض، فلا يُنصح به للجميع. ويُعد التصوير المقطعي بجرعة منخفضة من الإشعاع الفحص المعتمد للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة وفق العمر وتاريخ التدخين وتقييم الطبيب. ولا تُعد أشعة الصدر العادية بديلًا عنه في برامج الكشف المبكر. المعهد الوطني للسرطان
يمكن خفض احتمالية الإصابة من خلال:
يمثل اليوم العالمي لسرطان الرئة تذكيرًا بأهمية الاستماع إلى إشارات الجسم وعدم إهمال السعال المستمر أو ضيق التنفس أو أي أعراض غير معتادة. فالتقييم المبكر يساعد على اكتشاف المشكلة وتحديد الخيارات العلاجية المناسبة في الوقت الصحيح.
للاطمئنان وتقييم الأعراض، يمكنكم حجز موعد في مجمع عيادات عالم الطب – فرع التعاون عبر الرقم: 920002278.